نسبة سلمان وسفر إلى (السرورية) خطأ بيِّن وواضح وما هو مفرق للصف فلا يجوز
العلامة الألباني
قال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله:
(سرور) كشخص (كلمة غير واضحة) تلك المجلة لم نطلع على منهجه وعقيدته بقدر ما اطلعنا على دعوته السياسية ولذلك فلا يجوز أن ننسب إخواننا هؤلاء الذين يشتركون معنا في الدعوة إلى الكتاب والسنة والتوحيد ومحاربة البدع، هذا الجانب لا نعرفه من سرور، فلو كان العكس لكان أقرب، لو نُسِب سرور إلى هؤلاء كان مقبولًا،
لأن سرور ما نعرف عنه شيئًا من هذا العلم الذي نعرفه عن هؤلاء، ولذلك فأنا أنصح إخواننا هؤلاء الذين يتسرعون في نسبة من هم معنا في الدعوة السلفية كسلمان وسفر إلى شخص لا نعرف ما هي حقيقة دعوته، نحن نتمنى أن تكون دعوته هي الدعوة السلفية، ... لا بأس أن تكون دعوته دعوة سلمان ودعوة سفر، وإن كنا قد أنَّفنا آنفًا أنَّا قد نأخذ عليهم بعض الأشياء البسيطة التي لا يمكن أن ينجو فيها صحابيان، مثل أن يكون بينهم شيء من الخلاف، لكن هذا لا ينبغي أولًا أن يكون سببًا التباعد و سبب التباغض وسبب التنافر والتفرق أخيرًا.
ثم قال: هؤلاء إخواننا الذين يتهمون هؤلاء الإخوان السلفيين بأنهم (سروريون) نقول لهم: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، أولًا سوف لا يستطيعون أن يقدموا دعوة (سرور) ما هي؟ فإذًا هم يتهمون هؤلاء الذين عُرِفوا بدعوتهم بدعوة إنسان لم يُعرف دعوته منه ما هي، تشملهم تلك النصوص التي ذكرتُ آنفًا من القرآن، ثم يأتي أخيرًا قوله عليه الصلاة والسلام: (كفى المرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع) ، ولذلك فأنا أذكر كل إخواننا السلفيين في كل بلد الدنيا الذين هم معنا على أصول الدعوة السلفية وفروعها ومنها: ألا ننقل خبرًا إلا بعد أن نتثبت منه، اتهام هؤلاء بأنهم (سروريون) هذا خطأ بيِّن وواضح، وما هو مفرق للصف فلا يجوز.
المرجع (للاستماع صوتيًا) : شريط (كبار العلماء يتكلمون عن الدعاة)