نصيحة لمن يوزع الشرائط ضد الشيخ
سلمان العودة
عبد العزيز بن باز
السؤال: ما نصيحتكم لمن يوزع الشرائط ضد الشيخ سلمان العودة في بيت الله الحرام، علمًا أنه موجود الآن في المسجد؟
فأجاب سماحة الشيخ: عبد العزيز بن باز - رحمه الله-:
هذا لا يجوز، هذا لا يجوز، يجب التعاون في باب الخير وترك الشر مع الشيخ سلمان العودة، ومع الشيخ سفر، ومع الشيخ عبد الوهاب الطريري، ومع الشيخ ربيع، ومع الشيخ محمد أمان، وجميع الدعاة وجميع العلماء يجب التعاون معهم في الخير والإعانة في الخير والدعاء لهم بالتوفيق والتسديد، وإن ذكر شيء في محاضرة أو شريط للشيخ سلمان أو الشيخ سفر أو الشيخ ربيع أو الشيخ محمد أمان أو الشيخ الفوزان أو لي أو غيري، يسألهم عما أشكل عليه بالكلام الطيب والأسلوب الحسن، وليس بالشدة وسوء الظن، يسألهم عما أشكل عليه، وهم يلزمهم أن يوضحوا، ويبينوا بالأدلة ما لديهم، والحق ضالة المؤمن متى وجدها أخذها.
والله سبحانه يقول في كتابه العظيم وهو المرجع: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) [النساء:59] [ثم قال كلامًا غير واضح] فالقرآن فيه الكفاية، والسنة فيها، ولهذا أمر الله بالرد إليهما، ففيهما الكفاية والهداية: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) .
فلا يجوز التعصب لا لزيد ولا لعمرو، يجب على طلبة العلم وعلى العلماء وعلى العامة المؤمنين الإنصاف لأهل الحق، وألا ينفّروا من فلان ولا من فلان، عليهم أن ينفّروا مما حرم الله، ينفّروا من المعاصي عليهم أن ينفروا من المعاصي ويحذروا منها، من الزنا ومن عقوق الوالدين ومن الربا ومن الغيبة ومن النميمة، ومن ترك الصلاة، ومن ترك صلاة الجماعة إلى غيرها من المعاصي.
[بعض الكلمات غير مكتوبة لعدم وضوح الصوت]
أما العلماء والدعاة فيشجع الناس على سماع الأشرطة والمحاضرة والندوات، و إذا أشكل عليه يسأل صاحب الشريط، صاحب الندوة، صاحب الخطبة، صاحب المحاضرة، ويسأل غيره من العلماء عما أشكل عليه: وش معنى هذا الكلام؟، وش معنى كلام فلان؟ وش معنى كلام سلمان، وش معنى كلام فلان، مثلًا محمد أمان، وش معنى كلام ربيع؟ وش معنى كلام ابن باز؟، وش معنى كلام صالح الفوزان؟ يسأل ما أشكل. ولكن بقصد طيب وليس بقصد المراء والجدال، يكون يقصد طيب، يقصد العلم، ويقصد الفائدة .. بالأسلوب الحسن .. ولعله يهديه الله إذا أراد الخير.
التفريغ بالاستعانة بهذا الرابط