أقول أنا إن سفر الحوالي من الخوارج على أهل الباطل، نعم، هذا هو الذي أعتقده فيه، ولا أرى فيه إلا الخير .. ولا علمتُ فيه إلا الخير .. نعم ..
ولكني أقول يا إخواني: كلما برز الإنسان في نعمة كثر حساده، هذه قاعدة مطردة. متى رأيت شخص [كلمة غير واضحة] في نعمة فاعلم أن الحسد أمامه.
ابن آدم قرّب قربانًا فتُقبّل منه، نعمة من الله .. ماذا قال له أخوه؟"قال لأقتلنك"أقتلك، أُعدمك؟! قال له:"إنما يتقبل الله من المتقين"، فاتق الله يقبل الله منك.
إذًا الحسد موجود في بني آدم منذ ظهروا من أبيهم. الحسد موجود، وكلما ازدادت النعم ازداد الحاسدون.
ولكن للشيخ سفر الحوالي - ولغيره من أهل العلم الذين تكلم الناس فيهم - لهم أسوة في أفضل الخلق وهم الأنبياء، الله عز وجل قال:"ولقد كُذّبت رسل من قبلك فصبروا على ما كُذبوا وأوذوا".
أخونا سفر الآن سمعتم جوابه، سألناه هل يرى كفر فاعل الكبيرة؟ فقال: معاذ الله!
هل يرى الخروج على الأئمة؟ قال: معاذ الله!
هذا أبرز ما يكون من مذهب الخوارج، وهو قد تبرّأ منه، واستعاذ بالله منه ..
والحمد لله على التوفيق ..
المرجع: الموقع الذهبي للإسلام: ... http://www.IslamGold.com