الصفحة 93 من 280

الشيخ: يا أخي بارك الله فيك الآن ما فيه مجال للمناقشة، أنت تسألني و الدين النصيحة

أقول لكم أمسكوا ألسنتكم عن الطعن في هؤلاء الشباب الناشئين في طاعة الله و في الدعوة إلى الكتاب و السنة، هؤلاء يُتهمون بأنهم إخوانيون، ليت في الإخوان المسلمين بعدد هؤلاء الثلاثة يدعون إلى الكتاب والسنة و اتباع السلف الصالح، ليت في كل الإخوان المسلمين ثلاثة من أمثالهم، و لكن الأمر كما قال الإمام مالك: (ما منّا من أحدٍ إلاّ ردَّ و رُدًّ عليه، إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه و سلم) .

لذلك فلا يجوز تتبع عثرات العلماء، ما من أحدٍ إلا و له عثرة، ما من أحدٍ إلا وله كبوة بل كبوات فإن كنّا نريد أن نطعن في هؤلاء فمن يسلم لنا؟

هل هناك إنسان معصوم بعد رسول الله - صلى الله عليه و سلم -؟

السائل: لا.

الشيخ: إذن أمسكوا ألسنتكم و احفظوا نفوسكم عن الإيغال في الطعن في هؤلاء الشباب الناشئين في دعوة الإسلام دعوة الحق على الكتاب و السنة ومنهج السلف الصالح

ختامًا لستُ بحاجة أن أسمع لأنني دائمًا أُقصد من الطرفين هنا. يأتونني من هؤلاء و من هؤلاء. و أنا أنصح الجميع بأن يكونوا إخوانًا على سرر متقابلين، و أن يغضوا نظرهم عن زلات كل طائفة منهم ما دام أنهم يلتقون على كلمة التوحيد و على دعوة الكتاب و السنة و على منهج السلف الصالح، هذه نصيحتي

السائل: يا شيخ بالنسبة لهذه المسألة قد يختلف بعض المشايخ معك فيها في الجرح والتعديل!! [1] .

الشيخ: يا أخي الله يهديك، ما لي و للمشايخ. أنت تسألني عن رأيي و قد عرفت رأيي، وشأنك أنت و المشايخ، و الدين النصيحة.

انتهى كلام الشيخ مفرغًا من أحد أشرطته رحمه الله تعالى.

المرجع (للاستماع) :

(1) انظر (أدب الطالب مع شيخه) في حلية طالب العلم للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد (ص: 35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت