فهرس الكتاب
العلامة الألباني ينكر على السلفيين الذين يتكلمون في سلمان وسفر ويذكر ما حصل من الافتراق
قال الشيخ الألباني رحمه الله:
وأسفت جدًا حينما بلغني ثم اتصل بي أحد الإخوان السلفيين من هناك، وزارنا هنا وكان حاضرًا بعض إخواننا الجالسين، وإذا بالجماعة السلفية هناك في الحجاز، وربما أكثر من الحجاز انقسمت إلى طائفتين كما ذكرت هناك في أبو ظبي .. والجماعة الذين هم معنا في عدم الاشتغال بالسياسة يحملون حملات شعواء جدًا على سلمان وعلى سفر، ويظنون فيهم ظن السوء، وجرى نقاش بيني وبينهم- هؤلاء الذين يظنون هذا الظن- وأنكرت عليهم أشد الإنكار أن هذا ما يجوز، ويجب أن نتحمل إذا وجدنا من بعضهم رأيًا مخالفًا لما هو المعروف عندنا كجماعة -مثلًا-. فالدعوة السلفية لا تعرف التعصب لشخص معين، أو لرأي معين، إنما الحجة والبرهان والدليل ..
فهذا الذي أنا وصلت إليه إلى الآن، قبل أن أتصل مع الشخصين المذكورين شخصيًا فهم معنا في الدعوة، لكن قد يكون لهم اطلاع في بعض الجوانب لا يشاركهم الإخوان الآخرون فيها، وقد يكون لهم بعض الاجتهادات في بعض المسائل الفرعية، تكون موضع نظر، وقد يكون الصواب معهم أو مع غيرهم، فما ينبغي أن يكون مثل هذا الاختلاف في بعض الجزئيات سببًا للفرقة ..
ونحن نعلم جميعًا أن أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذين هم بنص القرآن الكريم كانوا خير أمة أخرجت للناس، ومع ذلك كانوا مختلفين في بعض المسائل التي لو وقع مثلها اليوم لانصدع الصف بسبب هذا التعصب، وعدم الرجوع إلى القواعد والأصول.
هذا ما عندي حول هذا الموضوع
المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
التفريغ بالاستعانة بهذا الرابط