تحصل الفائدة بكل ما اشتمل على نسبة إسنادية، وأقل ما يكون ذلك في أحد التراكيب الآتية:
1ـ التركيب من اسمين كالمبتدأ والخبر مثل: الله أحد، الله الصمد.
2ـ التركيب من فعل واسم كالفعل مع فاعله مثل: جاء الحق وزهق الباطل.
3ـ التركيب من حرف واسم مثل: يا الله.
والصحيح أن التركيب الثالث راجع إلى التركيب الثاني لأن الحرف نائب عن فعل، وتحصل الفائدة بالكلمة الواحدة المتضمنة لمعنى كلام مفيد كحرف الجواب نحو: لا وبلى ونعم، وفعل الأمر نحو: استقم.
تقسيم الكلام إلى خبر وإنشاء
ينقسم الكلام إلى خبر وإنشاء.
تعريف الخبر:
هو ما احتمل الصدق والكذب لذاته.
فقولنا: «ما احتمل الصدق والكذب» احتراز على الإنشاء فإنه لا يحتمل الصدق ولا الكذب.
وقولنا: «لذاته» ليشمل التعريف كلام الله تعالى مثل: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر:1، 2] ، والأمور البديهية مثل الواحد نصف الاثنين، والكل أكبر من الجزء.
تقسيم الخبر إلى صدق وكذب: