فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 21

* مبادئ مذهب عصرنة الإسلام

هذا التيار تبنى المنهج الاعتزالي، وهو تقديم العقل على الشرع، وتعلمون أن من بدهيات معتقد أهل السنة والجماعة، أن الوحي وحي الله، والعقل خلق الله، ومحال أن يكون هناك تعارض بين وحيه وخلقه، وإنما ينشأ التعارض في العقول التي لم تتنور بنور الوحيين الكتاب والسنة.

وسأذكر كلمة أرى أنه من المناسب ذكرها؛ لأننا سنمر على شخصيات لها وزنها -كما يقولون: حنة، ورنة- فتبرز علامات الاستفهام هل مثل هؤلاء الأقزام الصغار يرقب أولئك العمالقة، فأعجبتني كلمة لرجل رائد -رحمة الله عليه- هو الدكتور/ محمد محمد حسين في كتابه"الإسلام والحضارة الغربية"وهي كلمة في تقويم الرجال يقول رحمة الله عليه.

''ونحن حين ندعو إلى إعادة النظر في تقويم الرجال، لا نريد أن ننقص من قدر أحد، ولكننا لا نريد أن تقوم في مجتمعنا أصنام جديدة معبودة لأناس يزعم الزاعمون أنهم معصومون من كل خطأ، وأن أعمالهم كلها حسنات لا تقبل القدح والنقد، حتى أن المخدوع بهم والمتعصب لهم والمروج لآرائهم ليهيج ويموج إذا وصف أحد الناس إمامًا من أئمتهم بالخطأ، في رأي من آرائه، في الوقت الذي لا يهجون فيه ولا يغضبون حين يوصف أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بما لا يقبلون أن يوصف بهم زعماؤهم المعصومون.

فيقبلون أن يوسم سيف الله المسلول خالد بن الوليد بأنه قتل مالك بن نويرة في حروب الردة طمعًا في زوجته، ويرددون ما شاع حول ذلك من أكاذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت