كفر وجاهلية، ونحن نصورها له على أنها تقدم وحضارة، فإذا تزعزع ولاؤه بين الاثنين فهذا يكفينا ''.
وبالفعل خرج جيل الهزيمة، وخرجت بعض الأسماء من أمثال"رفاعة الطهطاوي، والكواكبي، وجمال الدين الأفغاني، وخير الدين، ومحمد عبده"وتوالت البعثات الخارجية، ورجعوا يكتبون الإبريز في تاريخ باريز، ويقولون: إن رقص الفتيات من الرياضة، فأنتم أناس أصحاب تحجر، ولا تدرون ما الذي يدور في العالم، وستمر أسماء أخرى مثل:"فتحي عثمان، وفهمي هويدي"الذين يكتبون بكل وقاحة أن فقهاء المسلمين قد اعتدوا على تاريخ الإنسانية بآرائهم، ومن ثم فلا بد من إعادة النظر في طبيعة العلاقة بين المسلمين وبين الأمم الأخرى، فإن ما يصور في تاريخ المسلمين أن هناك دار إسلام ودار كفر، قد آن الأوان بعد قيام المنظمات الدولية لإلغاء هذا، ومسحه حتى من على الكتب التي في الرفوف، بل ويكتب فهمي هويدي كتابًا يسميه: العلاقة بين المسلمين والآخرين أشواك وعقبات على الطريق، هذا ما أستطيع أن أقوله، وأكتفي بهذا.
شكر الله للشيخ هذا التوضيح، وهذا البيان.