الصفحة 2 من 9

وغيرهما مما لا يسع المجال لذكرهم وعدهم ومن أراد ذلك فليرجع إلى مظانها والله أعلم.

أما في مسألة السجود على الحجر الأسود فهي مسألة قد اختلف فيها أهل العلم على قولين:

ذهب الجمهور من أهل العلم إلى استحباب السجود على الحجر الأسود, وممن نسبه إليهم: - الإمام الشوكاني في نيل الأوطار (ج5/ص114) , و ابن عابدين في حاشيته (ج2/ص493-494) ,والإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم (ج9/ص16) , ونقله عنه الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان (ج4/ص406) .

• كما نُقل هذا القول عن جمع من الصحابة والتابعين والعلماء , منهم:

1.عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كما نقل ذلك عنه ابن حجر -كما سيأتي-, وابن خزيمة -كما سيأتي- .

2.عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: فقد أخرج الشافعي في مسنده (ج1/ص126) والبيهقي وعبدالرزاق في مصنفه (ج5/ص37) بإسنادهم الصحيح من طريق مسلم بن خالد عن ابن جريج عن محمد بن عباد بن جعفر قال:"رأيت ابن عباس: جاء يوم التروية ملبدا رأسه فقبل الركن ثم سجد عليه ثم قبله ثم سجد عليه ثلاث مرات. ورواه الحاكم والبيهقي من حديثه مرفوعا".

ورواه أبو داود الطيالسي والدارمي وابن خزيمة وأبو بكر البزار وأبو علي بن السكن والبيهقي من حديث جعفر بن عبد الله الحميدي.

وقيل المخزومي بإسناد متصل بابن عباس أنه رأى عمر يقبله ويسجد عليه ثم قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا"وهذا لفظ الحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت