[متفق عليه، واللفظ لمسلم أخرجه في كتاب الإيمان باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان برقم: 35، ولفظ البخاري (. . وستون شعبة. .) ]
وهذه الشعب بعضها قول وبعضها اعتقاد وبعضها عمل وسماها كلها إيمانًا. فقال: (الإيمان بضع وسبعون شعبة) ولو كان شيئًا واحدًا لم يتشعب.
$السؤال السادس:
ما حكم من ترك جميع العمل الظاهر بالكلية لكنه نطق بالشهادتين ويقر بالفرائض لكنه لم يعمل شيئًا البتة، فهل هذا مسلم أم لا؟
[قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الإيمان الأوسط ص: 556) تحقيق د/ علي بخيت الزهراني.: (من الممتنع أن يكون الرجل مؤمنًا إيمانًا ثابتًا من قلبه بأن الله فرض عليه الصلاة والزكاة والصيام والحج ويعيش دهره لا يسجد لله سجدة، ولا يصوم يومًا من رمضان ولا يؤدي لله الزكاة ولا يحج إلى بيته فهذا ممتنع، ولا يصدر هذا إلا مع نفاق القلب وزندقة، لا مع إيمان صحيح) وقال ص 577: (وقد تبين أن الدين لابد فيه من قول وعمل وإنه يمتنع أن يكون الرجل مؤمنًا بالله ورسوله، بقلبه أو بقلبه ولسانه، ولم يؤد واجبًا ظاهرًا لا صلاة وزكاة ولا صيامًا ولا غير ذلك من الواجبات، ولو قدر أن يؤدي الواجبات لا لأجل أن الله أوجبها، مثل من يؤدي الأمانة أو يصدق الحديث أو يعدل في قسمه وحكمه من غير إيمان بالله ورسوله لم يخرج بذلك من الكفر. فإن المشركين وأهل الكتاب يرون وجوب هذه الأمور فلا يكون الرجل مؤمنًا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم مع عدم شيء من الواجبات التي اختص بإيجابها محمد صلى الله عليه وسلم]
علما بأن ليس له عذر شرعي يمنعه من القيام بتلك الفرائض؟