فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 728

و المصحف: مُفعَل، من أصحفَ يُصْحِفُ، أي: جمع فيه الصحف، و الصحيقة: قطعة من جلد أو رَقٍّ يكتب فيه [1] ، و سترى شرح ذلك في باب مفرد بعدها إنْ شاء الله.، و قد طعن قوم من الملحدين في هذا المصحف، و ذكر مطاعنهم و الردَّ عليهم مِمَّا يطول ذكره.

الباب الخامس

في ذكر اختلاف هجاء المصاحف و اتفاقه و توجيهها إلى الأمصار و سبب اختلافها بالزيادة و النقصان.

إنّ عثمان -رضي الله عنه- لمّا جمع القرآن في مصحف واحد على حَرف واحد برضى أصحاب رسول الله -صلى الله عليه- وسماه الإمام، نَسَخَ مِنه مَصاحِف، فأنفذَ منها مصحفًا الى مكة و نواحيها، و مصحفًا الى الكوفة و نواحيها، و مصحفًا الى البصرة و نواحيها، و مصحفا ً الى الشام و نواحيها، و احتبس مصحفا بالمدينة و نواحيها، و أمر بتحريق ما سواها بإجماع المسلمين على تصويبه [2] .

(1) ينظر: لسان العرب مادة (صحف) 11/87.

(2) ينظر: المقنع 1، كتاب الهجاء 3ظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت