فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 728

... الأنعام: مكيّة في قول ابن عباس و عطاء، غير ثلاث آيات (قُل تَعَالَوا ) ]151 [ الى قوله (لَعَلَّكُم تَتَقُونَ ) ] 155 [، فإنها نزلت بالمدينة و قال بعضهم: هذه[1] نزلن بين مكة و المدينة، و قال قتادة و ابن عباس في رواية أُخرى: غير آيتين (وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَ قَدرِهِ ) [91] ، و (هُوَ الذِي أَنشَأ جَناتٍ ) ]141 [، و قال عمرو عن الحسين: غير ثلاث آيات (ثُمَّ لَمْ يَكُنْ ) ] 33 [، (وَكُلُوا مِن ثَمَرِهِ ) ] 141]، (وَما قَدَرُوا الله ) ] 91 [، و قال ابن المبارك: غير خمس آيات (قُل تَعَالَوا ) ] 151 [ الى آخر الثلاث (وَما قَدَرُوا اللهَ ) ] 91 [، (وَمَن أظلَمُ مِمَنْ افْتَرَى ) ] 93 [ الآية[2] .

و رُوي عن أُبيّ بن كعب في حديث رُفِعَ إليه أنّها نزلت بمكة جملة واحدة، شيّعها سبعون ألف ملك لهم زجَل بالتَسبيح و التَهَجد و هو قَول جَماعة أيضًا [3] ، و روي عن الحسن و عكرمة

و قتادة أنها كلها مدنية [4] . و الله أعلم بذلك.

الأعراف: مكّية، و قال المعدل، عن ابن عباس، و قتادة: مكيّة غير خمس آيات منها نزلن بالمدينة، (و سَئِلَهُمْ عَن القَريةِ ) ]163 [ الى آخرهن، و قال الحسن: إلاّ (وا سئَلْهم ) ..الآية[5] ، و قال بعضهم: إلاّ ثلاث آيات (وَسَلهُم ) الى آخرهن [6] .

الأنفال: مدنية، و قال المعدَّل، عن ابن عباس و قتادة: غير سبع آيات نزلن بمكّة (وَاِذ يَمكُرُ بِكَ الذينَ كَفَرُوا ) ] 30 [الى آخرهن، و قال بعضهم: إلاّ (و ما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم ) ] 33 [ الآية[7] .

(1) لعل تمام النص هذه الثلاث أو هذه الآيات.

(2) ينظر: البيان 151، الاتقان 1/24 و ينظر: بصائر ذوي التمييز 103.

(3) ينظر: البرهان 1/199، الاتقان 1/109.

(4) لم أجد هذه الرواية.

(5) ينظر: البيان 155، الاتقان 1/24.

(6) ينظر: البرهان 1/200، بصائر ذوي التمييز 103.

(7) ينظر: تفسير الطبري 9/227، البرهان 1/202، بصائر ذوي التمييز 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت