فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 728

... إبراهيم: مكية، قال الحسن: مكيّة، إلاّ ثلاث آيات (ألَمْ تَرَ إلى الذِينَ بَدّلُوا ) ]28 [ الى قوله (خِلالٌ ) ] 31 [، و قال ابن عباس /45ظ/ و عكرمة، إلاّ آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين (ألم تر الى الذين بدَّلوا نعمَتَ اللهِ كُفرًا ) ] 28 [ الى آخرهما[1] .

الحجر: مكيَّة، و قال الحسن: إلاّ آيتين، (وَلَقَد آتَيناكَ ) ]87 [، و (كَمَا أنزَلنا على المُقتَسِمينَ.الذينَ جَعَلُوا القُرآنَ عِضِينَ ) ] 90،91 [[2] .

النحل: مكية، و قال ابن عباس و عطاء و ابن المبارك: غير ثلاث آيات نَزَلنَ في إنصراف النبيِّ صلى الله عليه من أُحد (و إنْ عَاقَبْتُم فَعَاقِبُوا ) ]126 [ الى آخر السورة بين مكة و المدينة[3] ، و قال الحسن: من أولها أربعون آية مكيّة، و الباقي من قوله: (وَالذينَ هاجَروا في اللهِ ) ]41 [ إلى آخر السورة مدنية[4] ، و قال ابن عباس في إحدى الروايات: بعضها مكي و بعضها مدني، فالمكي من أولها الى قوله: (وَلَهُم عَذَابٌ عَظيمٌ ) ]106 [، و المدني قوله: (وَلاتَشْتَرُوا بِعَهدِ اللهِ ) ] 95 [ الى قوله: (بِأَحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ ) ] 97 [، و روى همام و معمر، عن قتادة أنها مدنية، و كذلك روي في الحديث الذي رفع إلى أُبيِّ بن كعب[5] .

(1) ينظر: البيان 171، الجامع لأحكام القرآن 9/364، البرهان 1/202، بصائر ذوي التمييز 103.

(2) ينظر: الاتقان 1/24.

(3) ينظر: البيان 175، اسباب النزول 213، جمال القراء 1/12، الاتقان 1/24.

(4) ينظر: تفسير الطبري 14/195-196، البرهان 1/200.

(5) ينظر: بصائر ذوي التمييز 103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت