فهرس الكتاب
في ذكر تأليف القرآن و جمعه في المصحف و مَنْ جَمَعَهُ ؟ و كيف جُمِع ؟ و ما السبب الداعي إلى جمعه و اجتماع الناس عليه؟
إنَّ أوَّلَ مَنْ جَمَع القُرآن في مصحفنا أبو بكر الصديق -رضوان الله عليه-، حين استَحرَّ [1] القَتْلُ في القُرَّاءِ يومَ اليَمامة، أخبرني بذلك شيخنا الإمام أبو الحسن علي بن محمد الفارسي -رحمه الله-، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مقسم، قال: أخبرنا هارون بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن أبي عمرالعَدَني قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد بن السبّاق، عن زيد بن ثابت .
و أخبرني أبو محمد [2] -رحمه الله، قال: أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن الهيصم، قال: حدثنا أبو الحسين [3] علي بن عبد الرحمن بن أبي السريّ البكائي بالكوفة، قال: حدثني الحسين بن الطيّب بن حمزة البخاري [4] ، قال:حدثنا جمعة بن عبد الله أبو بكر السُّلمي البلخي، قال: حدثنا إبراهيم ابن سعد بن إبراهيم الزهري، قال: حدثنا مسلم بن شهاب الزهري، عن عبيد بن السّباق، عن زيد بن ثابت [5] .
و أخبرنا الحسن بن الحسين المقرِئ إجازة، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك [6] ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال أخبرني عبيد بن السّباق، أخبرني زيد بن ثابت [7] .
(1) جاء في لسان العرب مادة (حرر) 5/252 (( استحر القتل و حَرَّ بمعنى اشتد ) ).
(2) هو شيخ المؤلف: حامد بن احمد بن جعفر بن بسطام.
(3) في مقدمة كتاب المباني ص 17 أبو الحسن.
(4) في مقدمة المباني ص 17 الشُّجاعي.
(5) مقدمة كتاب المباني 18، و ينظر: صحيح البخاري 6/98.
(6) في الأصل: ملك.
(7) مسند الامام أحمد 5/134.