الصفحة 1 من 6

بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين

في ما مضى كان المسلمون يتذمرون من التشويه المتعمد والمستمر للشخصية الاسلامية في وسائل الاعلام الغربي ولدى الرأي العام الغربي اجمالا ثم جاءت الأحداث الأخيرة لتزيد الطين بلة وتزيد الأمر وهنًا على وهن جاءت لتزيد هذا التصور الغربي عن الاسلام سوءا الى سوء فمن المسئول عن هذا نحن أم هم؟؟ هل هو كره تاريخي متوارث لديهم اتجاه كل ما هو اسلامي أم هو استعداء غريزي فطري كامن في النفسية الغربية أم السبب يرجع الى قصور المسلمين وتقاعسهم عن التعريف بأنفسهم وشرح محاسن حضارتهم أم هو يا ترى مزيج من هذا وذاك هذا ما سنعرض له في هذا اللقاء برفقة فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد الداعية المعروف.

ما أسباب تشكل الصورة النمطية لشخصية المسلم في الذهنية الغربية فهي اليوم كما تعلمون نموذج للانسان العنيف المقبل على ملذاته الدنيوية ولا شي وراء ذلك نحن نريد من وراء هذا التساؤل أن نعرض من صور الايذاء التي نلقاها وتقع على إخواننا هناك؟

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين نسأل الله تعالى أن يبصرنا بالحق وأن يجعلنا من أتباعه وأن يصدنا عن الباطل إنه سميع مجيب قريب ونسأله عز وجل أن يجعلنا من أنصار دينة الحاملين لشريعته أن سميع مجيب هذا الموضوع الذي تفضل بذكر مقدمته أخي حفظه الله هو موضوع مهم جدا نحيى ونعيش آثاره وأصداءه هذا الوقت العصيب ونجد أن الاعلام الغربي الذي تقف وراءه منظمات صهيونية ويهودية قد استثمر أحداثا كثيرة بالاضافة الى ما حصل من قبل مما هو موجود لديهم من كره الاسلام والمسلمين فصعد الأمر جدا ووقعت أحداث كثيرة على اخواننا المسلمين في الغرب وسجل مركز العلاقات الاسلامية قرابة ألف حالة اعتداء وتحريض ومضايقة وايذاء ضد المسلمين وقرابة سبع واربعين ألف رسالة تهديد الى المسلمين عبر وسائل الاتصال وصدرت تحذيرات كثيرة للرعايا المسلمين في الخارج مما أدى الى حرمانهم من الذهاب أعمالهم وجامعاتهم ومعاهدهم خوفا من الاعتداءات وفي بعض البلدان الاوربية تعرضت المحجبات المسلمات للبصق والتهديد ونزع الحجاب وأصبح المسلمون هدفا للإعتداء في الشوارع وتعرض بعضهم للضرب واصيبوا باصابات خطيرة وقد أصيب سائق أجرة مسلم لإصابة أدت به الى الشلل وفي مدينة جوتنبرغ تعرض أحد المسلمين الى الايذاء وأخذ الناس ينعتونه بالارهابي الدموي وتعرض مسلمون حتى في أماكن بعيدة في استراليا لمضايقات شديده في المنازل حتى ألقيت القمامة أمام بيوتهم وكسروا نوافذ وحطموا ابواب وسجلت حالات اعتداء وتهديد بالفصل من العمل وألفاظ نابية وحجز مجموعة من الأطباء في أحد المستشفيات الغربية طبيبة عربية مسلمة محجبة تعمل معهم في المصعد وأوسعوها ضربا ولكما وسجلت حالات الاعتداء ضد المسلمين ارقاما قياسية وكذلك فإن الاعتداءات شملت دور العبادة الاسلامية من المساجد والمراكز والمدارس واحرق عدد منها وكذلك منع المسلمون من صلاة الجمعة والجماعة في عدد من تلك البلدان وألقيت حجارة على المراكز الاسلامية وكتبت اهانات على جدران المساجد كل ذلك حدث وغيره حتىمن جرائم القتل ضد المسلمين وأجبرت بعض المسلمات على خلع الحجاب في المطارات وكذلك ايها الأخوة والأخوات كان ذلك مثالا واضحا على جور الغرب وظلمه وتعديه وأنهم لا يأخذون الفاعلين فقط بزعمهم وإنما يشمل ذلك طوائف عديدة وأعدادا من المسلمين واذا أردنا أن نرجع الى الأسباب وراء ذلك فإن الاسباب كثيرة متعددة ومن ذلك:

1 -التشهير الإعلامي إن مسألة الاعلام بخطورته كانت سببا واضحا جدا في حصول هذه الاعتداءات وغيرها و محاصرة المسلمين وساهم الاعلام الغربي بدور أساسي وفعال في هذا التحريض وتلاعب بالرأي العام الغربي وتوجيهه وكرست تلك الصورة المشوهه واعترف بعض المنصفين في الغرب بهذا حتى كتب المستشرق الهولندي غان كونك فيل أسطورة الخطر الاسلامي في الغرب وبين أن قومه ظلمة في هذا الجانب ومعتدون واذا أردنا أن نستعرض بعضا من نماذج التشويه الاسلامي فإننا يجب أن نعلم بأن التشويه الاسلامي هو قديم جدا وليس وليد الأحداث ومن يظن بأن التشويه الاعلامي وليد الأحداث مخطأ وجاهل بحقيقة الغرب في ما مضى فإنه من المعلوم وهذا الكلام يا فضيلة الشيخ محسن منذ عام 1893 عندما أنشأ تومس أديسون أول استوديو سينمائي في الولايات المتحدة كان أول أفلامه عن المسلمين بعنوان"رقصة المحجبات السبع"وكذلك من أول ما ظهر في السينما الفرنسية المهرج المسلم وكذلك يظهر صراع بين شخص مسلم وابنه شرير على راقصة وخيانة زوجة ذلك المسلم له وقام أحد المنتجين العالميين بعمل فيلم عن ثلاث شخصيات دمجها معا جاك السفاح باقر البطون وايفان الرهيب وهارون الرشيد وهذا من التشويه التاريخي للمسلمين ثم بعد ذلك عرضوا فيلما في عام 79 بعنوان ذعر الارهاب يظهرون فيه شخصا مسلما إسمه محمد يعمد الى تفجير قاعدة نووية وعندما تفشل مهمته ينطلق في شوارع المدينة ليحولها بواسطة الصواريخ والقذائف الى مقابر جماعية ويقتل الرضع والأطفال والنساء والشباب والكهول ويحتجر اناسا في الجامعات ثم ظهر فيلم بعنوان الطائرة الرهينة في عام 85 ومحاكمة ارهابي في عام 88 وهذا الكلام كله قبل الأحداث كما هو واضح وكانت الصورة في السبعينات للمسلم أنه مبذر مسرف صاحب ملذات ثم انتقلت الى صورة العربي المفجر كما يقولون وعرض في فيلم"اوبريشن كوندور"هتاف المشاهدين عندما يقوم ابطال الفيلم بتدمير العرب وعندما تقوم الممثلة ديمي مور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت