الصفحة 1328 من 2018
أخبرنا عيسى بن يونس نا الأعمش عن خيثمة عن أبي عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فحدثناها ما حديثا قاله عبد الله قلنا لها قال عبد الله من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقالت يرحم الله بن أم عبد حدثكم أول الحديث ولم تسألوه عن آخره قلنا فحدثينا يا أم المؤمنين قالت إن الله إذا أراد بعبد خيرا يسر له قبل موته بعام ملكا فيسدده حتى يموت خير ما كان ويقول الناس مات فلان خير ما كان فإذا حضر ورأى ثوابه من الجنة تهوعت نفسه لتخرج بذلك حين يحب لقاء الله ويحب الله لقاءه وإذا أراد بعبد شرا قيض له شيطانا فصده وأضله وفتنه حتى يموت شر ما كان فإذا حضر ورأى ثوابه من النار ولم تبلغ نفسه حتى لا تخرج فحينئذ يكره لقاء الله ويكره الله لقاءه
حجم الخط: