الصفحة 89 من 2018
في الشفاعة ثم يقول الله أنا أرحم الراحمين فيخرج الله من جهنم ما لا يحصى عدده إلا هو فيلقيهم على نهر يقال له الحيوان فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل ما يلي الشمس منها أخيضر وما يلي الظل منها أصيفر قال فكانت العرب إذا سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنك كنت في
البادية ثم ينبتون في جيفهم أمثال الذر مكتوب في أعناقهم الجهنميون عتقاع الرحمن يعرفهم أهل الجنة بذلك الكتاب فيمكثون ما شاء الله كذلك ثم يقولون يا ربنا امح عنا هذا الاسم فيمحو الله عنهم ذلك
حجم الخط: