: فغضب وانطلق إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره بقول أم سليم.
فقال صلى الله عليه و سلم: (بارك الله لكما في غابر ليلتكما) قال: فحملت بعبد الله بن أبي طلحة حتى إذا وضعت وكان يوم السابع قالت لي أم سليم: يا أنس اذهب بهذا الصبي وهذا المكتل وفيه شيء من عجوة إلى النبي صلى الله عليه و سلم حتى يكون هو الذي يحنكه ويسميه قال: فأتيت به النبي صلى الله عليه و سلم فمد النبي صلى الله عليه و سلم رجليه وأضجعه في حجره وأخذ تمرة فلاكها ثم مجها في في الصبي فجعل يتلمظها فقال النبي صلى الله عليه و سلم: (أبت الأنصار إلا حب التمر) .
صحيح البخارى: وقال عمر رضي الله عنه نعم العدلان ونعم العلاوة:
قوله تعالي: {الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} / البقرة 156 - 157 /.
وقوله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} / البقرة 45 /
[ش (العدلان) المثلان ومراده بهما الصلوات والرحمة لمن صبر واحتسب عند المصيبة. (العلاوة) ثناء الله تعالى عليهم بالهداية والعدلان في الأصل ما يوضع على شقي الدابة من الحمل والعلاوة ما يوضع عليه بعد تمام الحمل كالزاد وغيره. (صلوات) مغفرة. (استعينوا) على تحمل ما يستقبلكم من البلايا والمصائب. (لكبيرة) ثقيلة وشاقة. (الخاشعين) الخاضعين المستسلمين لأمر الله عز و جل] }.
صحيح مسلم: {عن أم سلمة؛ أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم! أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها - إلا أخلف الله له خيرا منها". قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم إني قلتها. فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.} .
تم هذا الملف بحمد الله تعالي وفضل منه
الاثنين 11 مارس 2013م الموافق 29 ربيع ثاني 1434 هجرية
صبحي محمود عميره