الصفحة 119 من 1171

آ: 96 { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ }

"مباركًا": حال من ضمير"وُضِع"مقدرًا بعد"للذي"، وليس من ضميرالفعل المذكور حتى لا يُفصل بين الحال وصاحبها بأجنبي، وهو خبر"إنّ". والجار"للعالمين"متعلق بنعت لـ"هدى".

آ: 97 { فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا }

"مقام إبراهيم"مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: منها . وجملة"منها مقام"نعت لآيات . وجملة"ومن دخله"مستأنفة، وكذا جملة"ولله على الناس حج البيت". وقوله"من استطاع": بدل بعض من كل، والضمير الرابط مقدر أي: منهم .

آ: 98 { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ }

جملة"لِمَ تكفرون"مستأنفة جواب النداء . جملة"والله شهيد"حالية .

آ: 99 { لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }

جملة"تبغونها"حالية من فاعل"تصدون"."عِوَجًا"حال منصوبة . جملة"وأنتم شهداء"حالية، وجملة"وما الله بغافل"مستأنفة، و"ما"نافية تعمل عمل ليس ، والباء في"بغافل"زائدة، وقوله"عمَّا تعملون"متعلق بـ"غافل".

آ: 100 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ }

"يا": أداة نداء،"أيها"منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب و"ها"للتنبيه،"الذين"اسم موصول بدل من"أي". وجملة الشرط مستأنفة ."كافرين"مفعول به ثان؛ لأنَّ"يردُّوكم"بمعنى يُصَيِّروكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت