الصفحة 131 من 1171

آ: 151 { سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ }

قوله"بما أشركوا": الباء جارة،"ما"مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ"سنلقي"والتقدير: بشركهم . وقوله"ما لم ينزل": اسم موصول مفعول به، وجملة"ومأواهم النار"معطوفة على جملة"سنلقي"لا محل لها، وجملة"وبئس مثوى"مستأنفة لا محل لها . والمخصوص بالذم محذوف أي: النار .

آ: 152 { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }

قوله"إذ تحُّسّونهم": ظرف زمان متعلق بـ"صدقكم"، والجار"بإذنه"متعلق بمحذوف حال من فاعل"تحسونهم"، والهاء مضاف إليه . قوله"حتى إذا فشلتم":"حتى"ابتدائية، و"إذا"ظرفية متعلقة بجوابها المقدر: انقسمتم . والجملة الشرطية مستأنفة . وقوله"من بعد ما أراكم":"ما"مصدرية، والمصدر مضاف إليه أي: من بعد إراءتكم . جملة"منكم من يريد"مستأنفة لا محل لها . جملة"والله ذو فضل"مستأنفة .

آ: 153 { إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت