الصفحة 133 من 1171

قوله"نعاسًا": بدل منصوب، وجملة"يغشى"نعت في محل نصب . وقوله"وطائفة قد أهمتهم": الواو حالية، و"طائفة"مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لاعتمادها على الواو، والوصف المقدر أي: وطائفة من غيركم . وجملة"قد أهمتهم"خبر لـ"طائفة"، وجملة"يظنون"خبر ثانٍ لـ"طائفة"، وجملة"يقولون"حالية من الواو في"يظنون"، وجملة"قل إن الأمر كله لله"معترضة لا محل لها . وجملة"يخفون"حالية من ضمير"يقولون"في محل نصب، وجملة"يقولون"حالية من ضمير"يخفون". وقوله"غير الحق": مفعول أول، والتقدير: يظنون غير الحق كائنًا بالله، وقوله"ظن الجاهلية": مفعول مطلق . قوله"هل لنا من الأمر من شيء":"هل"استفهامية، و"لنا"متعلق بالخبر، والجار"من الأمر"متعلق بحال"من شيء"، و"شيء"مبتدأ، و"من"زائدة . وقوله"وليبتلي": مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل، والمصدر المؤول مجرور باللام، متعلق بفعل مقدر أي: وفرض القتال ليبتلي . وقوله"وليمحّص": مضارع منصوب بأن مضمرة، والجار والمجرور معطوف على المصدر السابق، والتقدير: فرض للابتلاء والتمحيص، والفاعل ضمير هو .

آ: 155 { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ }

جملة"استزلَّهم"خبر"إن"، وجملة"ولقد عفا الله"مستأنفة، جملة"لقد عفا"جواب قسم مقدر، وجملة"إن الله غفور"مستأنفة .

آ: 156 { وَقَالُوا لإخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت