قوله"متعمدا": حال من فاعل"يقتل". قوله"خالدا": حال من مقدر أي: جازاه خالدا، وليست حالا من الهاء في قوله"فجزاؤه"؛ لأنه لا يفصل بين الحال وصاحبها بأجنبي، وهو الخبر، والجار متعلق بـ"خالدا". وجملة"وغضب الله"معطوفة على جملة"جازاه"لا محل لها .
آ: 94 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا }
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة . جملة"تبتغون"حال من فاعل"تقولوا". وجملة"فعند الله مغانم"معطوفة على جملة"لا تقولوا"في محل جزم . وجملة"فتبيّنوا"الثانية معطوفة على جملة"فمنَّ"
: 95 { لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا }
قوله"غير": بدل من"القاعدون"مرفوع . وجملة"فضّل الله"مستأنفة لا محل لها، و"درجة": نائب مفعول مطلق أي: تفضيل درجة قوله"وكلا": الواو اعتراضية،"كلا"مفعول به أول مقدم، والجملة اعتراضية . و"أجرا"نائب مفعول مطلق؛ لأنه ملاقٍ لفعله في المعنى؛ لأن معنى فضّل: آجر .
آ: 96 { دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً }
"درجات"بدل من"أجرا"منصوب، والجار"منه"متعلق بنعت لدرجات .