جملة"إن تكونوا تألمون"في محل نصب حال من الواو في"تهنوا"."كما": الكاف نائب مفعول مطلق، و"ما"مصدرية، والمصدر مضاف إليه، والتقدير: يألمون ألمًا مثل ألمكم . جملة"وكان الله عليما"مستأنفة لا محل لها .
آ: 105 { إِنَّا أَنزلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا }
الجار"بالحق"متعلق بحال من"الكتاب". الجار"للخائنين"متعلق بالخبر"خصيما"
107 { وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا }
جملة"إن الله لا يحب . . ."معترضة بين الحال وصاحبها .
آ: 108 { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا }
جملة"يستخفون"حالية من الواو في"يختانون". جملة"وهو معهم"حالية من الضمير في"يستخفون"."إذ يبيتون": ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر، وجملة"يبيتون"مضاف إليه . والجار"من القول"متعلق بحال من مفعول"يرضى"المحذوف، والتقدير: ما لا يرضاه كائنا من القول .
آ: 109 { هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا }