قوله"ولا آباؤنا": معطوف على الضمير المرفوع"نا"، وسوَّغ عطفَ الظاهر على الضمير وجود الفاصل، وهو حرف النفي، و"شيء"مفعول به، و"من"زائدة . والكاف في"كذلك"نائب مفعول مطلق، أي: كذَّب الذين من قبلهم تكذيبا مثل ذلك التكذيب، وجملة"كذَّب"مستأنفة، و"عِلْم"مبتدأ، و"مِن"زائدة، والظرف"عندكم"متعلق بالخبر . والفاء في"فتخرجوه"سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام المتقدم أي: هل عندكم من علم فإخراجه لنا ؟ و"إن"نافية و"إلا"أداة حصر، وجملة"إن تتبعون"مستأنفة لا محل لها .
آ: 149 { قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ }
قوله"فلله": الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: فإن كان الأمر كما زعمتم، والجملة الشرطية بعدها"فلو شاء"معطوفة على مقول القول، و"أجمعين"توكيد للكاف في"هداكم".
آ: 150 { قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ }
"هلمَّ"اسم فعل بمعنى أحْضِروا، والمصدر"أن الله حرم"منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة"فإن شهدوا"معطوفة على المستأنفة"قل". وجملة"وهم يعدلون"معطوفة على الصلة من قبيل عطف الجملة الاسمية على الفعلية .