آ: 165 { وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ }
"درجات"مفعول ثانٍ على تضمين"رفع"معنى بَلَّغَ، والمصدر"ليبلوكم"مجرور باللام متعلق برفع، وجملة"إن ربك سريع العقاب"مستأنفة لا محل لها
سورة الأعراف
آ: 2 { كِتَابٌ أُنزلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }
"كتاب"خبر مبتدأ مضمر أي: هذا كتاب، والفاء في"فلا يكن"معترضة، والجملة معترضة بين الجار ومتعلَّقه؛ لأن"لتنذر"مصدر مجرور باللام متعلق بـ"أنزل"، وقوله"ذكرى": اسم معطوف على المصدر المجرور، والتقدير: للإنذار والتذكير .
آ: 3 { وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ }
الجار"من دونه"متعلق بحال من"أولياء"وقوله"قليلا": نائب مفعول مطلق، و"ما"زائدة . وجملة"تذكَّرون"مستأنفة لا محل لها .
آ: 4 { وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ }
الواو استئنافية،"كم"خبرية مبتدأ، والجار متعلق بنعت لـ"كم"، وجملة"أهلكناها"خبر المبتدأ"كم"،"بياتا"مصدر في موضع الحال أي: بائتين . وجملة"هم قائلون"معطوفة على المفرد"بياتا"في محل نصب، من قبيل عطف الجملة على المفرد، والتقدير: بائتين أو قائلين .
آ: 5 { فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ }
"دعواهم"خبر كان مقدم، واسمها المصدر المؤول"أن قالوا"؛ لأن المصدر المؤول أعرف من المضاف، وتذكير الفعل"كان"قرينة مرجحة لإسناد الفعل إلى المصدر، وقوله"إذ": ظرف زمان متعلق بحال من"دعواهم"، وجملة"فما كان دعواهم"معطوفة على جملة"كم من قرية أهلكناها"لا محل لها .