الصفحة 360 من 1171

المصدر"بأن لهم الجنة"مجرور متعلق بـ"اشترى"، وجملة"يقاتلون"مستأنفة،"وعدًا": مفعول مطلق لفعل مُقَدَّر، والجارّ"عليه"متعلق بحال من"حقا"، و"حقا"نعت"وعدًا"، والجارّ في"التوراة"متعلق بنعت لـ"وعدًا"، وقوله"ومن أَوْفى": الواو مستأنفة، و"من"اسم استفهام مبتدأ و"أوفى"خبر

: 112 { التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ }

"التائبون": خبر لمبتدأ محذوف؛ أي: هم، وما بعده من باب تعدد الخبر، والجارّ"بالمعروف"متعلق بـ"الآمرون"، وقوله"لحدود": اللام زائدة للتقوية؛ لكون العامل"الحافظون"فرعًا، و"حدود"مفعول به .

آ: 113 { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }

اسم كان المصدر المُؤَوَّل"أن يستغفروا"، والجارّ"للنبي"متعلق بالخبر، والواو في"ولو"حالية، وهي للعطف على حال محذوفة؛ أي: ما كانوا أن يستغفروا في كل حال، ولو في هذه الحال؛ وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والجملة حالية من"المشركين"،"أولي"خبر كان منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . وقوله"من بعد ما تبين": الجارّ متعلق بـ"يستغفروا"، و"ما": مصدرية، والمصدر مضاف إليه، وجملة"تبيَّن"صلة الموصول الحرفي . والمصدر"أنهم أصحاب"فاعل"تبيَّن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت