الصفحة 368 من 1171

آ: 10 { دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }

"دعواهم فيها": مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر، والجارّ"فيها"متعلق بحال من المبتدأ،"سبحانك": نائب مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: نسبح ."اللهم": منادى مبني على الضم، والميم زائدة للتعويض عن"يا". وجملة"دعواهم فيها سبحانك"خبر ثالث لـ"إن"السابقة، وجملة"نسبح سبحانك"خبر"دعواهم"، وجملة"اللهم"معترضة بين المتعاطفين، وجملة"وتحيتهم فيها سلام"معطوفة على جملة"دعواهم فيها سبحانك"، والجار"فيها"متعلق بحال من"تحيتهم"، وجملة"وآخر دعواهم أن الحمد"معطوفة على جملة"تحيتهم سلام"، و"أنْ"مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة"الحمد لله"في محل رفع خبر"أنْ"المخففة . والمصدر المُؤَوَّل"أن الحمد لله": خبر"آخر دعواهم"، ولم يفصل بين"أنْ"المخففة وخبرها بفاصل؛ لأنَّ الخبر جملة اسمية .

آ: 11 { وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ }

"استعجالهم"مفعول مطلق، الجار"بالخير"متعلق بحال من"استعجالهم"، جملة"فنذر"معطوفة على جملة مقدرة مستأنفة؛ أي: ولكننا نمهلهم فنذر، والجار"في طغيانهم"متعلق بـ"يعمهون"، وجملة"يعمهون"حال من الواو في"يرجون".

آ: 12 { وَإِذَا مَسَّ الإنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت