قوله"لقد كان": اللام واقعة في جواب القسم، الجار"في يوسف"متعلق بخبر كان . والجار"للسائلين"متعلق بنعت لـ"آيات".
آ: 8 { إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ }
"إذ": اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدرا، واللام في"ليوسف"للابتداء، و"يوسف"مبتدأ، وجملة"ونحن عصبة"حال من الواو في"قالوا"، وجملة"إن أبانا لفي ضلال"مستأنفة .
آ: 9 { اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ }
"أرضًا"منصوب على نزع الخافض"في"،"يخلُ": مضارع مجزوم واقع في جواب شرط مقدر، والجار"من بعده"متعلق بـ"صالحين".
آ: 10 { وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ }
قوله"يلتقطه": مضارع مجزوم في جواب شرط مقدر، وجملة"إن كنتم"مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله .
آ: 11 { قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ }
قوله"ما لك": اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، قوله"لا تأمنا":"لا"نافية، و فعل مضارع مرفوع بالضمه المقدرة على النون لمناسبة الإدغام، والضمير"نا"مفعول به، وجملة"لا تأمنَّا"حال من الكاف في"لك". وجملة"وإنَّا له لناصحون"حالية من ضمير المفعول في"تأمنَّا"، والجار"له"متعلق بـ"ناصحون".
آ: 12 { أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }