"ما خطبكن":"ما"اسم استفهام مبتدأ وخبره،"إذ"ظرف متعلق بحال من"خطبكن"، و"حاش"نائب مفعول مطلق، أي: تنزيهًا لله، والجار متعلق بأعني مقدرة، وجملة"ما علمنا"مستأنفة في حيز القول، و"سوء"مفعول به، و"مِن"زائدة . وقوله"الآن": ظرف متعلق بـ"حصحص"، وجملة"راودته"مضاف إليه . وجملة"أنا راودته"مستأنفة في حيز القول، وجملة"وإنه لمن الصادقين"معطوفة على جملة"أنا راودته".
آ: 52 { ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ }
قوله"ذلك ليعلم": مبتدأ، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل جوازا، والمصدر المؤول مجرور متعلق بالخبر، والتقدير: ذلك كائن للعلم، والمصدر"أني لم أخنه"سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، والمصدر الثاني معطوف على الأول
53 { وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي }
"إلا ما رحم":"إلا"أداة استثناء،"ما"اسم موصول مستثنى من الضمير المستتر في"أمَّارة"، والمعنى: إلا نفسا رحمها ربي .
آ: 54 { وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ }
"أستخلصه"فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر، والظرفان:"اليوم""لدينا"متعلقان بالخبر،"أمين"خبر ثان لـ"إنَّ".
آ: 56 { وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ }