قوله"والذين يدعون": الواو عاطفة، الذين"مبتدأ، الجار"من دونه"متعلق بحال من الهاء المقدرة أي: يدعونهم كائنين من دونه، وجملة"لا يستجيبون"خبر المبتدأ"الذين"،"إلا"للحصر، الجار"كباسط"متعلق بمحذوف نائب مفعول مطلق أي: إلا استجابة مثل استجابة باسط . قوله"وما هو ببالغه": الواو حالية،"ما": نافية تعمل عمل ليس، والباء زائدة في الخبر، والجملة حالية من الضمير في"يبلغ"، وجملة"وما دعاء الكافرين إلا في ضلال"مستأنفة، و"إلا"للحصر، الجار"في ضلال"متعلق بالخبر ."
آ: 15 { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا }
جملة"ولله يسجد"معطوفة على جملة"له دعوة الحق". الجار"في السموات"متعلق بالصلة المقدرة،"طوعا"مصدر في موضع الحال .
آ: 16 { قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لأنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }
قوله"قل الله": مبتدأ خبره محذوف أي: الله رب السموات والأرض، وجملة"أفاتخذتم"معطوفة على مُقَدَّر هو مقُول القول، أي: أقررتم فاتخذتم، والجارّ"من دونه"متعلق بحال من"أولياء"، والجار"لأنفسهم"متعلق بحال من"نفعا"، وقوله"أم هل تستوي": حرف إضراب، والجملة بعدها مستأنفة، وكذا"أم جعلوا". الجار"كخلقه": الكاف نائب مفعول مطلق أي: خلقا مثل خلقه، وجملة"وهو الواحد"معطوفة على جملة"الله خالق"."القهار"خبر ثان .