الصفحة 468 من 1171

جملة"لما قضي الأمر"اعتراضية بين القول والمقول،"لما"حرف وجوب لوجوب، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله . وقوله"وعد الحق": مفعول مطلق، وجملة"وما كان لي عليكم من سلطان"معطوفة على مقول القول، الجار"لي"متعلق بخبر كان،"عليكم"متعلق بحال من"سلطان"، و"سلطان"اسم كان ، و"من"زائدة . وقوله"إلا أن دعوتكم":"إلا"للاستثناء،"أن"مصدرية، والمصدر المؤول منصوب على الاستثناء المنقطع؛ لأن دعاءه ليس من جنس الحجة البينة، وجملة"فلا تلوموني"مستأنفة في حيز القول . وقوله"ما أنا بمصرخكم":"ما"نافية تعمل عمل ليس، والباء في خبرها زائدة، والجملة مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة"إني كفرت". وقوله"أشركتمون": فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو للإشباع، والنون للوقاية، والياء المحذوفة مفعول به، وجملة"لهم عذاب"خبر إن .

آ: 23 { وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ }

"جنات"مفعول به ثان،"خالدين"حال من الموصول، والجار متعلق بـ"خالدين"، والجار"بإذن"متعلق بحال من الضمير المستتر في"خالدين"، وجملة"تحيتهم فيها سلام"حال من الموصول، والجار"فيها"متعلق بحال من"تحيتهم"، و"سلام"خبر"تحيتهم".

آ: 24 { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ }

جملة"كيف ضرب"مفعول"تَرَ"المعلق بالاستفهام، وجملة"أصلها ثابت"نعت لشجرة

25 { تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت