الصفحة 724 من 1171

آ: 39 { قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ }

الجار"من الجن"متعلق بنعت لـ"عفريت"،"آتيك"فعل مضارع ومفعوله، والمصدر المؤول"أن تقوم": مضاف إليه، وجملة"وإني عليه لقوي"معطوفة على مقول القول، واللام المزحلقة،"أمين"خبر ثان .

آ: 40 { قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ }

"عنده"ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ، الجارّ"من الكتاب"متعلق بنعت لـ"علم"،"قبل"ظرف زمان متعلق بـ"آتيك"، جملة الشرط مستأنفة،"مستقرًا"حال، وقد ذكر الكون العام مع شبه الجملة؛ لأن الكلام مبني عليه من الأصل،"عنده": ظرف مكان متعلق بـ"مستقرًا"، اللام في"ليبلوني"للتعليل، والمصدر المجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، جملة"أم أكفر"معطوفة على جملة"أشكر"، وجملة"أأشكر"مفعول لفعل البلوى المعلق عن العمل بالاستفهام، في محلِّ نصب، وجاز تعليقه لأنَّ البلوى هي الاختبار، وفي الاختبار معنى العلم؛ لأنه طريق إليه، فقد تضمَّن معنى العلم بوجهٍ، والواو في"ومَنْ"مستأنفة،"مَنْ"شرطية مبتدأ .

آ: 41 { قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ }

قوله"ننظر": مجزوم لأنه جواب شرط مقدر، جملة"أتهتدي": مفعول به لفعل النظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم، وجملة"تكون"معطوفة على جملة"تهتدي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت