"خالدين"حال من الضمير في"لهم"، الجار"فيما"متعلق بـ"خالدين"،"وعد": مفعول مطلق عامله محذوف أي: وَعَد الله ذلك وعدا، وهو مصدر مؤكد لنفسه؛ لأن قوله"لهم جنات"في معنى: وعدهم الله ذلك، وجملة"وَعْدَ"مستأنفة، و"حقا"مفعول مطلق عامله محذوف، وهو مصدر مؤكد لغيره أي: لمضمون الجملة الأولى، والتقدير: أَحُقُّ ذلك حقا، والجملة مستأنفة، وجملة"وهو العزيز"مستأنفة و"الحكيم"خبر ثالث .
آ: 10 { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ }
الجار"بغير"متعلق بحال من السموات، وجملة"ترونها"نعت لـ"عمد"، والمصدر المؤول"أن تمِيد"مفعول لأجله أي: خشية، الجار"من كل"متعلق بـ"أنبتنا".
آ: 11 { هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }
جملة"فأروني"معطوفة على جملة"هذا خلق"،"ما"اسم استفهام مبتدأ،"ذا"اسم موصول خبر، وجملة"ماذا خلق"مفعول به ثان للفعل"أروني"، وجملة"بل الظالمون في ضلال"مستأنفة
: 12 { وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ }
"أن"تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة؛ لأنه تقدمها ما هو بمعنى القول دون حروفه،"من"اسم شرط مبتدأ، والرابط في جواب الشرط مقدر أي: عنه .
آ: 13 { وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ }