٤٢ - قوله: "وقيل: بل تكلم به المشركون عند فترة الوحي، فنزلت ... " ١/ ٩٥.
أخرجه الترمذي من حديث جندب قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غار فدميت أصبعه ... الحديث، وفيه فأبطأ عليه جبريل فقال المشركون: قد وُدع محمد.
٤٣ - قوله: "وروي عن بعض آل النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ليس في القرآن آية أرجى منها يعني {ولسوف يعطيك ربك} ... " ١/ ٩٧.
أخرجه أبو نعيم في الحلية عن علي بن أبي طالب موقوفًا، وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس من حديثه مرفوعًا.
٤٤ - قوله: "نزلت الآية فيما كان - صلى الله عليه وسلم - يتكلفه من السهر والتعب وقيام الليل" .
أسنده من تفسير عبد بن حميد عن الربيع بن أنس وهو من التابعين، وقد ورد ذلك موصولًا عن علي أخرجه ابن مردويه بلفظ: "لما نزلت {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلًا} فقام الليل كله حتى تورمت قدماه، فجعل يرفع رجلا ويضع أخرى فهبط جبريل فقال: طأ الأرض بقدميك يا محمد ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ... ، وأخرج نحوه عن ابن عباس.
٤٥ - حديث علي: " لم يبعث الله نبيًا من آدم فمن بعده إلا أخذ عليه العهد ... " الحديث.
ابن جرير في تفسيره.