وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال: "أخبرنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول في قدح من عيدان ثم يوضع تحت سريره فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء.
فقال لامرأة يقال لها بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: أين البول الذي كان في القدح؟ قالت: شربته قال: صححت يا أم يوسف وكانت تكنى أم يوسف فما مرضت قط حتى كان مرضها الذي ماتت فيه" .
وأخرج أبو داود وابن حبان والحاكم عن أميمة بنت رقيقة قالت: "كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل" قال ابن دحية: الأصح أنهما قضيتان وقعتا لامرأتين، وبركة أم يوسف غير أم أيمن.
٧٥ - حديث: "أنه ولد مختونًا مقطوع السرة" . ١/ ١٥٩.
الطبراني في الأوسط وأبو نعيم والخطيب من طرق عن أنس مرفوعًا: "من كرامتي على ربي أني ولدت مختونًا ولم ير أحد سوأتي" . وصححه الضياء في المختارة. وورد أيضًا من حديث أبي هريرة وابن عمر.
أخرجه أبو نعيم في الدلائل بسند ضعيف وبالغ الحاكم فقال: تواترت الأخبار بذلك وأخرج ابن سعد والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن ابن عباس عن أبيه قال: "ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مختونًا مسروًا" وأخرجه ابن جُميع في معجمه بسند واهٍ عن ابن عباس ولم يذكر إياه.