الله من حضر من المسلمين ".
أخرجه ابن عساكر في تاريخه.
٩٤ - قوله: " كتابه إلى همدان: "إن لكم فراعها ووهاطها ... " الحديث. ١/ ١٦٨.
الزجاجي في أماليه معضلًا.
٩٥ - حديث: "قوله لنهد: اللهم بارك لهم في محضها" الحديث ١/ ١٦٨.
ْأبو نعيم في معرفة الصحابة، والديلمي في مسند الفردوس في حديث عمران بن حصين، وأبو نعيم من حديث حذيفة بن اليمان مختصرًا.
٩٦ - حديث: "كتابه لوائل بن حجر: " إلى الأقيال العباهلة ... " الحديث ١/ ١٧٢.
الطبراني في الصغير، والخطابي في الغرائب.
٩٧ - حديث عطية السعدي: " فإن اليد العليا هي المنطية، واليد السفلى هي المنطاة " ١/ ١٧٣.
الحاكم وصححه، والبيهقي في طريق عروة بن محمد بن عطية السعدي، عن أبيه، عن جده قال: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رآني قال: ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئًا فإن اليد العليا هي المنطية، وإن اليد السفلى هي المنطاة، وإن مالك الله مسؤول ومُنظر، قال: تكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغتنا.
٩٨ - حديث العامري: " سل عنك" ١/ ١٧٣.
أبو نعيم في الدلائل عن شداد بن أوس.