سكت، فإن تكلم فليجتهد رأيه " وأخرج صدره فقط الأربعة من حديث أبي هريرة، والحاكم من حديث ابن عمر.
١٠٦ - حديث: " رحم الله عبدًا قال خيرًا فغنم، أو سكت فسلم " ١/ ١٧٤.
أبو الشيخ في التواب من حديث أبي أمامة، والديلمي من حديث أنس.
١٠٧ - حديث: " وأسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين " ١/ ١٧٤.
الشيخان في قصة كتابه إلى هرقل.
١٠٨ - حديث: " إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجالس يوم القيامة ... " ١/ ١٧٥.
الترمذي عن ابن مسعود، ورواه عن جابر إلى قوله: " أخلاقًا ".
١٠٩ - حديث: " لعله كان يتكلم بما لا يعنيه ويبخل بما لا يُغنيه ". ١/ ١٧٥.
البيهقي في الشعب من طريق سعيد بن الصلت عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس " أصيب رجل من الصحابة يوم أحد فقالت أمه: يا بني الشهادة فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وما يدريك لعله ... " الخ.
وأخرجه الترمذي من حديث حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أنس قال: توفي رجل من الصحابة فقالوا: أبشر بالجنة، فقال: أولا تدرون فلعله قد تكلم بما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينقصه" .
وأخرجه البيهقي من هذا الوجه وقال: هذا هو المحفوظ.