فهرس الكتاب
(أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلمًا فهو فكاكه من النار) أي نار جهنم (يجزى) بضم الياء وفتح الزاي غير مهموز أي ينوب (بكل عظم منه عظمًا منه) حتى الفرج بالفرج كما في رواية (وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فهي فكاكها من النار تجزى بكل عظم منها عظمًا منها حتى الفرج بالفرج وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه) بفتح الفاء وتكسر أي كانتا خلاصه (من النار يجزى بكل عظمتين منهما عظما منه) فأفاد أن عتق العبد يعدل عتق أمتين ولهذا كان أكثر عتق النبي صلى اللّه عليه وسلم ذكورًا وهذا تنويه عظيم بفضل العتق لا يساويه فيه غيره إلا قليلًا. قال الخطابي رحمه اللّه: ويندب أن لا يكون القنّ المعتق ناقصًا عضوًا بنحو عور أو شلل بل يكون سليمًا لينال معتقه الموعود في عتق أعضائه كلها من النار بإعتاقه إياه من الرق في الدنيا قال: وقد يزيد نقص العضو في الثمن كالخصي يصلح لما لا يصلح له الفحل من نحو حفظ الحرم اهـ. وأشار به إلى أن النقص المجبور بالمنفعة مغتفر.
2701 أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية و كل عين زانية ( حسن ) ( حم ن ك ) عن أبي موسى .
الشرح: