الصفحة 1198 من 1947

(أيما رجل مسلم) وفي رواية الاقتصار على رجل وفي أخرى على مسلم (أعتق رجلًا مسلمًا) لوجه اللّه تعالى خالصًا (فإن اللّه تعالى جاعل وقاء كل عظم) بكسر الواو وتخفيف القاف، والوقاية ما يصون الشيء ويستره عما يؤذيه (من عظامه) أي العتيق (عظمًا من عظام محرره) بضم الميم وفتح الراء المشددة أي من عظام القنّ الذي حرره (من النار) نار جهنم جزاءًا وفاقًا (وأيما امرأة مسلمة) أعتقت امرأة معلمة لوجه اللّه تعالى (فإن اللّه جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظمًا من عظام محررها) بفتح الراء المشددة (من النار يوم القيامة) فاستفدنا أن الأفضل للذكر عتق الذكر وللأنثى الأنثى وعتق الذكر أفضل من عتق الأنثى خلافًا لمن عكس محتجًا بأن عتقها يستدعي صيرورة ولدها حرًا سواء تزوجها حر أو عبد بخلاف الذكر وعورض بأن عتق الأنثى غالبًا يستلزم ضياعها وبأن في عتق الذكر من المعاني العامة ما ليس في الأنثى لصلاحيته للقضاء وغيره مما لا يصلح له الإناث وفي قوله إن اللّه جاعل وقاء كل عظم إلى آخره إيماء إلى أنه ينبغي أن لا يكون في الرقبة نقص ليحصل الاستيعاب وأنه ينبغي للفحل عتق فحل لينال المعنى المعهود في عتق جميع أعضائه وقول الخطابي هو نقص مجبور إذ الخصي ينتفع به فيما لا ينتفع بالفحل استنكره النووي وغيره والكلام في الأولوية.

2727 أيما رجل مسلم أكفر رجلا مسلما فإن كان كافرا و إلا كان هو الكافر ( صحيح ) ( د ) عن ابن عمر .

2728 أيما رجل من أمتي سببته سبة أو لعنته لعنة في غضبي فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما تغضبون و إنما بعثني الله رحمة للعالمين فأجعلها عليهم صلاة يوم القيامة ( صحيح ) ( حم ه ) عن سلمان .

2729 أيما صبي حج ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجة أخرى و أيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه أن يحج حجة أخرى و أيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحج حجة أخرى ( صحيح ) ( خط الضياء ) عن ابن عباس .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت