الصفحة 1245 من 1947

(ما أظلت الخضراء) أي السماء، قال الزمخشري: وتسمى الجرباء والرقيع والبلقع (ولا أقلت الغبراء) أي حملت الأرض (من ذي لهجة) بفتح الهاء أفصح من سكونها ذكره الزمخشري (أصدق من أبي ذر) مفعول أقلت، يريد به التأكيد والمبالغة في صدقه يعني هو متناه في الصدق لا أنه أصدق من غيره مطلقًا إذ لا يصح أن يقال إنه أصدق من الصديق قال الطيبي: من في من ذي لهجة زائدة وذي لهجة معمول أقلت وقد تنازع فيه العاملان فأعمل الثاني وهو مذهب البصريين وهذا دليل ظاهر لهم اهـ. واسم أبي ذر جندب بن جنادة غفاري يجتمع مع المصطفى صلى اللّه عليه وسلم في كنانة، قيل: قال: أنا رابع الإسلام، أسلم قديمًا، قال علي: وعاء مليء علمًا ثم أوكيء عليه، مات بالربذة سنة إحدى أو ثنتين وثلاثين وفيه جواز الكناية بإضافة الرجل لولده قال ابن أبي جمرة: وأما الكناية التي لا تجوز هي ما أحدث اليوم من التسمية بالدين فذلك لا يسوغ لأنه قد يكون كذبًا والكاذب متعمدًا عليه من الوعيد ما قد علم من قواعد الشرع وما جاء فيه بالنص وإن كان ما قيل حقًا فأقل ما يكون مكروهًا لمخالفة السنة في ذلك لخبر مسلم أن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم تزوج جويرية فوجد اسمها برة فكرهه وقال: لا تزكوا أنفسكم ثم سماها جويرية.

5538 ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق و لا أوفى من أبي ذر شبه عيسى ابن مريم ( حسن ) ( ت حب ك ) عن أبي ذر

5539 ما أظن فلانا و فلانا يعرفان من ديننا شيئا (صحيح) (خ) عن عائشة

5540 ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة ( صحيح )

( حم ) عن عمرو بن أمية الضمري

الشرح:

أي إن قصد التقرب إلى اللّه تعالى كما تقرر فيما قبله.

5541 ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم ( صحيح )

( طب ) عن ابن عمر

الشرح:

(ما أعطي) بضم الهمزة مبني للمفعول ونائب الفاعل (أهل بيت الرفق إلا نفعهم) بقيته عند أبي نعيم ولا منعوه إلا ضرهم اهـ بحروفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت