فهرس الكتاب
5584 ما بين المشرق و المغرب قبلة (صحيح) (ت م ك) عن أبي هريرة
الشرح:
أي ما بين مشرق الشمس في الشتاء وهو مطلع قلب العقرب ومغرب الشمس في الصيف وهو مغرب السماك الرامح قبله ذكره القاضي، وقال المظهر: أراد قبلة المدينة فإنها واقعة بين المشرق والمغرب وهي إلى الطرف الغربي أميل فيجعلون المغرب عن يمينهم والمشرق عن يسارهم ولأهل اليمن من السعة في قبلتهم كما لأهل المدينة لكنهم يجعلون المشرق عن يمينهم والمغرب عن يسارهم وقيل أراد من اشتبه عليه القبلة فإلى أي جهة صلى أجزأ وقيل أراد التنقل على الدابة في السفر.
5585 ما بين النفختين أربعون ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل و ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد و هو: عجب الذنب منه خلق و منه يركب يوم القيامة ( صحيح ) ( ق ) عن أبي هريرة
الشرح:
(ما بين النفختين) نفخة الصور ونفخة الصعق (أربعون) لم يبين راويه أهي أربعون يومًا أو شهرًا أو سنة؟ وقال حين سئل: لا أعلمه، ووقع لولي اللّه النووي في مسلم أربعين سنة قال ابن حجر: وليس كذلك (ثم ينزل اللّه من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل) من الأرض (وليس من الإنسان) غير النبي والشهيد (شيء إلا يبلى) بفتح أوله أي يفنى بمعنى تعدم أجزاؤه بالكلية أو المراد يستحيل فتزول صورته المعهودة ويصير بصفة التراب ثم يعاد إذا ركب إلى ما عهد (إلا عظم واحد وهو عجب) بفتح فسكون ويقال عجم بالميم (الذنب) بالتحريك عظم لطيف كحبة خردل عند رأس العصعص مكان رأس الذنب من ذوات الأربع وزعم المزني أنه يبلى يرده قوله (ومنه يركب الخلق يوم القيامة) قال ابن عقيل: فيه سر لا يعلمه إلا هو إذ من يظهر الوجود من العدم لا يحتاج لشيء يبني عليه ويحتمل أنه جعل علامة للملائكة على إحياء كل إنسان بجوهره.
5586 ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة ( صحيح )
( حم ق ن ) عن عبدالله بن زيد المازني ( ت ) عن علي وأبي هريرة
الشرح: