الصفحة 127 من 1947

(اثنان يكرههما ابن آدم) غالبًا قيل: وما هما قال: (يكره الموت) أي نزوله به (والموت) أي موته (خير له من الفتنة) أي الكفر والضلال أو الإثم أو الاختبار والامتحان ونحوهما وذلك لأنه مادام حيًا لا يأمن الوقوع في ذلك ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ومن غير الغالب من أتحفه الله بلطف من عنده فحبب إليه الموت كما حببه لسحرة فرعون حين قال لأقطعن أيديكم فكشف لهم عما أعد لهم فقالوا لا ضير000 (ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب) يعني السؤال عنه كما في خبر"لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل عن أربع"وفيه عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه أي ولو حلالًا وسمى المال مالًا لأنه يميل القلوب عن الله تعالى0000

140 اثنتان تدخلان الجنة: من حفظ ما بين لحييه و رجليه دخل الجنة

( صحيح ) ( الخرائطي في مكارم الأخلاق ) عن عائشة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت