الصفحة 1285 من 1947

( خ ن ) عن أنس ( خ ) عن أبي هريرة وأبي سعيد

5684 ما من الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم و أن لها الدنيا و ما فيها غير الشهداء و لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر و المدر (حسن) (حم ن) عن عبد الرحمن بن أبي عميرة

5685 ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة و الخلة و المسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته و حاجته و مسكنته ( صحيح )

( حم ت ) عن عمرو بن مرة

الشرح:

(ما من إمام أو وال) يلي من أمور الناس شيئًا وفي رواية ما من إمام ولا وال (يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة) بفتح المعجمة (والمسكنة) أي يمنعهم من الولوج عليه وعرض أحوالهم عليه ويترفع عن استماع كلامهم (إلا أغلق اللّه أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته) يعنى منعه عما يبتغيه وحجب عنه دعاءه من الصعود إليه جزاء وفاقًا، قال ابن حجر: فيه وعيد شديد لمن كان حاكمًا بين الناس فاحتجب لغير عذر لما فيه من تأخير إيصال الحقوق أو تضييعها والفرق بين الحاجة والخلة والفقر أن الحاجة ما يهتم به الإنسان وإن لم يبلغ حد الضرورة بحيث لو لم يحصل لاختل أمره، والخلة ما كان كذلك مأخوذ من الخلل لكن ربما يبلغ حد الاضطرار بحيث لو فقد لامتنع التعيش، والفقر هو الاضطرار إلى ما لا يمكن التعيش دونه مأخوذ من الفقار كأنه كسر فقاره ولذلك فسر الفقير بأنه الذي لا شيء له، ذكره القاضي.

5686 ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة و ذلك الدهر كله ( صحيح ) ( م ) عن عثمان

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت