فهرس الكتاب
قال المظهر: هذا مشكل إذ مفهومه أن لا يعذب أحد من أمته حتى أهل الكبائر وقد ورد أنهم يعذبون إلا أنه يؤول بأنه أراد بأمته هنا من اقتدى به كما ينبغي واختصاصهم من بين الأمم بعناية اللّه ورحمته وأن المصائب في الدنيا مكفرة لهم.
5694 ما من أمير إلا و له بطانتان من أهله بطانة تأمره بالمعروف و تنهاه عن المنكر و بطانة لا تألوه خبالا فمن وقي شرها فقد وقي و هو من التي تغلب عليه منهما ( صحيح ) ( ن ) عن أبي هريرة
5695 ما من أمير عشرة إلا و هو يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور ( صحيح ) ( هق ) عن أبي هريرة
الشرح:
(ما من أمير عشرة ) أي فما فوقها كما تدل له الرواية المارة (إلا وهو يؤتى به يوم القيامة) للحساب (ويده مغلولة) أي والحال أن يده مشدودة إلى عنقه حتى يفكه العدل (أو يوتغه) أي يهلكه (الجور) عطف على يفك فيكون غاية قوله يؤتى به يوم القيامة إلخ أي لم يزل كذلك حتى يحله العدل أو يهلكه الظلم أي لا يفكه من الغل إلا الهلاك بمعنى أنه يرى بعد الفك ما الغل في جنبه السلامة كما قال تعالى {وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين} ذكره كله الطيبي ويوتغه بمثناة فوقية فمعجمة قال الزمخشري: وتغ وتغًا إذا هلك وأوتغه غيره.
5696 ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة و يده مغلولة إلى عنقه
( صحيح ) ( هق ) عن أبي هريرة
الشرح:
(ما من أمير عشرة) أي فصاعدًا (إلا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه) زاد في رواية أحمد لا يفكه من ذلك الغل إلا العدل قال ابن بطال: هذا وعيد شديد على دلالة الجور فمن ضيع من استرعاه أو خانه أو ظلمه فقد توجه إليه الطلب بمظالم العباد يوم القيامة فكيف يقدر على التحلل من ظلم أمة عظيمة.
5697 ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم و ينصح إلا لم يدخل معهم الجنة ( صحيح ) ( م ) عن معقل بن يسار
5698 ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان إلا ذلوا ( صحيح )
( طب ) عن أبي أمامة
الشرح: