الصفحة 1297 من 1947

(ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به) أي بحسن خلقه (درجة صاحب الصوم والصلاة) قال الطيبي: المراد به نوافلها قال ابن حجر: الصحيح أن الأعمال هي التي توزن ففيه رد على الطيبي حيث قال: إنما توزن صحفها لأن الأعمال أعراض فلا توصف بثقل ولا خفة والحق عند أهل السنة أن الأعمال تجسد أو تجعل في أجسام فتصير أعمال الطائعين في صورة حسنة وأعمال المسيئين في صورة قبيحة ثم توزن.

5722 ما من شيء لم أكن أريته إلا رأيته في مقامي هذا حتى الجنة و النار و لقد أوحي إلى أنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريبا من فتنة المسيح الدجال يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل ؟ فأما المؤمن أو الموقن فيقول: هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات و الهدى فأجبنا و آمنا و اتبعنا هو محمد ثلاثا فيقال له: نم صالحا قد علمنا إن كنت لموقنا به و أما المنافق أو المرتاب فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ( صحيح )

( حم ق ) عن أسماء بنت أبي بكر

5723 ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة و حط عنه بها خطيئة ( صحيح ) ( م ) عن عائشة

5724 ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته ( صحيح ) ( حم ك ) عن معاوية

الشرح:

(ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه) فصبر واحتسب كما في رواية (إلا كفر اللّه به عنه من سيئاته) ولهذا قال بعضهم: العبد ملازم للجنايات في كل أوان وجناياته في طاعته أكثر من جناياته في معاصيه لأن جناية المعصية من وجه وجناية الطاعة من وجوه واللّه يطهر عبده من جناياته بأنواع من المصائب ليخفف عنه أثقاله يوم القيامة ولولا عفوه ومغفرته ورحمته لهلك في أول خطيئته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت