الصفحة 173 من 1947

223 أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب ثم أخذها خالد عن غير إمرة ففتح الله عليه و ما يسرني أنهم عندنا - أو قال - و ما يسرهم أنهم عندنا ( صحيح ) ( حم خ ن ) عن أنس .

224 أخذ الله عز و جل مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم و بشر بي عيسى ابن مريم و رأت أمي في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام ( حسن )

( طب أبو نعيم في الدلائل ابن مردويه ) عن أبي مريم الغساني .

225 أخذنا فألك من فيك (صحيح) ( د ) عن أبي هريرة ( ابن السني أبو نعيم معا في الطب) عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده ( فر ) عن ابن عمر .

الشرح:

(أخذنا فألك) بالهمز وتركه أي كلامك الحسن أيها المتكلم (من فيك) وإن لم تقصد خطابنا قال الزمخشري: الفأل أن تسمع الكلمة الطيبة فتتيمن بها وتقول دون الغيب أقفال لا يفتحها الزجر والفأل وفي القاموس ضد الطيرة كأن يسمع مريض يا سالم أو طالب ضالة يا واجد ويستعمل في الخير والشر وهذا قاله لما خرج في عسكر فسمع قائلًا يقول يا حسن أو لما خرج لغزو خيبر فسمع عليًا يقول يا خضرة فقال أخذنا فألك من فيك، اخرجوا بنا إلى خضرة فما سلّ فيها سيف، ولا مانع من التعدد.

226 أخر الكلام في القدر لشرار أمتي في آخر الزمان ( حسن )

( طس ك ) عن أبي هريرة .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت