الصفحة 175 من 1947

(أخروا) بفتح الهمزة وكسر المعجمة (الأحمال) إلى وسط ظهر الدابة ولا تبالغوا في التأخير بل اجعلوها متوسطة بحيث يسهل حملها على الدابة لئلا تتأذى بالحمل (فإن الأيدي) أي أيدي الدواب المحمول عليها (مغلقة) بضم الميم وسكون المعجمة أي مثقلة بالحمل كأنها ممنوعة من إحسان السير لما عليها من الثقل كأنه شبه بالباب إذا أغلق فإنه يمنع من الدخول والخروج أو من قولهم استغلق عليه الكلام إذا ارتج عليه (والأرجل موثقة) بضم فسكون أي كأنها مشدودة بوثاق من أوثقه شده بوثاق والوثاق ما يشد به من نحو قيد وحبل فينبغي جعل الحمل في وسط ظهر الدابة فإنه إن قدم عليها أضر بيديها وإن أخر أضر برجليها وإنما أمر بالتأخير فقط لأنه رأى بعيرًا قد قدم عليه حمله فأمر بالتأخير وأشار إلى مقابله بقوله والأرجل موثقة لئلا يبالغ في التأخير فيضر، وفيه الرفق بالدابة وحفظ المال وتعليم الإخوان ما فيه الخير لهم ولدوابهم وتدبر العواقب والنظر لخلق الله سبحانه وتعالى بالشفقة ويحرم إدامة تحميل الدابة ما لا تطيقه دائمًا وضربها عبثًا.

229 اخرج فناد في الناس: من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة

( صحيح ) ( ع ) عن أبي بكرة .

230 أخرجوا المخنثين من بيوتكم (صحيح )

( حم خ ) عن ابن عباس ( خ د ه ) عن أم سلمة .

231 أخرجوا المشركين من جزيرة العرب و أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ( صحيح ) ( خ د ) عن ابن عباس .

232 أخرجوا اليهود و النصارى من جزيرة العرب (صحيح) (م) عن عمر .

233 أخرجوا يهود الحجاز و أهل نجران من جزيرة العرب و اعلموا أن شر الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ( صحيح )

( حم ع حل الضياء ) عن أبي عبيدة بن الجراح .

234 اخرجي إليه فإنه لا يحسن الاستئذان فقولي له: فليقل: السلام عليكم أأدخل ؟ ( صحيح ) ( حم ) عن رجل من بني عامر .

235 اخرجي فجذي نخلك لعلك أن تصدقي منه أو تفعلي خيرا ( صحيح )

( د ن ه ك ) عن جابر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت