فهرس الكتاب
(أدخل الله) بصيغة الماضي دعاء وقد يجعل خبرًا، وعبر عنه بالماضي إشعارًا بتحقق الوقوع (الجنة) دار الثواب وقدم الجزاء لمزيد التشويق والترغيب (رجلًا) يعني إنسانًا ذكرًا أو أنثى والمراد كل مؤمن (كان سهلًا) أي لينًا في حال كونه (مشتريًا وبائعًا وقاضيًا) أي مؤديًا ما عليه (ومقتضيًا) طالبًا ماله ليأخذه والقصد بالحديث الإعلام بفضل اللين والسهولة في المعاملات من بيع وشراء وقضاء واقتضاء وغير ذلك وأنه سبب لدخول الجنة موصل للسعادة الأبدية، وخص المذكورات لغلبة وقوعها وكثرة المضايقة فيها حتى في التافه لا لإخراج غيرها فجميع العقود والحلول كذلك.
244 ادع إلى ربك الذي إن مسك ضر فدعوته كشف عنك و الذي إن أضللت بأرض قفر فدعوته رد عليك و الذي إن أصابتك سنة فدعوته أنبت لك ( صحيح ) ( حم د هق ) عن أبي جري .
245 ادعوا الله و أنتم موقنون بالإجابة و اعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ( حسن ) ( ت ك ) عن أبي هريرة .
الشرح: