الصفحة 187 من 1947

(إذا آتاك الله مالًا) أي متمولًا وإن لم تجب فيه الزكاة (فلير) بسكون لام الأمر (عليك فإن الله يحب أن يرى أثره) محركًا أي أثر إنعامه (على عبده حسنًا) بحسن الهيئة والتجمل0000 (ولا يحب) يعني يبغض (البؤس) بالهمز والتسهيل أي الخضوع والذلة ورثاثة الحال أي إظهار ذلك للناس (ولا التباؤس) بالمد وقد يقصر أي إظهار التمسكن والتخلقن والشكاية لأن ذلك يؤدي لاحتقار الناس له وإزدرائهم إياه وشماتة أعدائه فأما إظهار العجز فيما بينه وبين ربه بلا كراهة لقضائه ولا تضجر فمطلوب.

256 إذا آتاك الله تعالى مالا لم تسأله و لم تشره إليه نفسك فاقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليك ( صحيح ) ( هق ) عن عمر .

257 إذا ابتعت طعاما فلا تبعه حتى تستوفيه ( صحيح ) ( م ) عن جابر .

258 إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله عز و جل: أكتب له صالح عمله فإن شفاه غسله و طهره و إن قبضه غفر له و رحمه ( حسن )

( حم ) عن أنس .

259 إذا أبردتم إلي بريدا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم ( صحيح )

( البزار ) عن بريدة

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت