يعد كتاب صحيح الجامع الصغيروزيادته (الفتح الكبير) من أجمع و أروع الكتب الحديثية ولو لم يكن للشيخ الألباني من التحقيق والتخريج غير هذا الكتاب لكفاه فكيف وقد صنف العشرات ودونك تعريف مبسط بالكتاب
(صحيح الجامع الصغير وزيادته(الفتح الكبير) تأليف الألبانى )
ألف الحافظ السيوطي (849هـ:911هـ) كتاب (الجامع الصغير من حديث البشير النذير) وقد ذكر في آخره أنه فرغ من تأليفه سنة 907هـ وجعل له ذيلا سماه (زيادة الجامع الصغير) ثم ضم الشيخ يوسف النبهانى
(1265:1350هـ) ( زيادة الجامع الصغير) إلى (الجامع الصغير من حديث البشير النذير) وسماه ( الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير)
وقد شرح الشيخ المناوى (952هـ: 1031 هـ) (الجامع الصغير من حديث البشير النذير) وسماه (فيض القدير شرح الجامع الصغير)
ثم حقق محمد ناصر الدين الألباني(1333 هـ: 1420ه(
( الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير) وأخرج لنا
(صحيح الجامع الصغير وزيادته) فيه8202حديث بين الصحيح إلى الحسن
(ضعيف الجامع الصغير وزيادته) فيه6452حديث بين الضعيف إلى
الموضوع فيكون المجموع النهائي لهذه الموسوعة 14654 حديث
(بتصرف من(صحيح الجامع الصغير وزيادته) للشيخ الألباني رحمه الله المكتب الاسلامى الطبعة الثالثة1408هـ)
وقد قام الشيخ الألباني بترتيب وتبويب أحاديث صحيح الجامع الصغير وزيادته على أبواب الفقه (طبع المكتب الاسلامى) 000
وقد لخصت شرح الشيخ المناوى وأضفته إلى صحيح الجامع الصغير وسميته مصابيح التنوير على صحيح الجامع الصغير للألباني
ودونك منهجي بالكتاب
*أذكر الحديث باللون الأحمر ونقلت ترقيم و أحكام الأحاديث للشيخ الألباني و أسماء الصحابة الرواة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومخرجي الحديث كما هي في صحيح الجامع الصغير وزيادته ثم الشرح وأذكر فيه مختصر شرح المناوى وهو كلام المؤلف بالنص مع الحرص على نقل الفوائد كاملة فكأنك أخذت الكتاب مصفى منقى 0000